Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 138, halaman 8

  1. يوم الفرقان
  2. غزوة بدر الكبرى
  3. دعاء الرسول ﷺ ربه وتأييد الله المؤمنين بالملائكة

دعاء الرسول ﷺ ربه وتأييد الله المؤمنين بالملائكة

فلما دنا المشركون نظر رسول الله ﷺ إليهم وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر، فاستقبل نبي الله القبلة.

ثم مدّ يديه إلى القوي العزيز العلي العظيم، وجعل يهتف بربه: ﴿اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبَد في الأرض﴾ فما زال يهتف بربه مادَّاً يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه فرده على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال: [[يا نبي الله! كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك]] فأنزل الله ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال:٩] فأمدَّه الله بالملائكة، واستنصر المسلمون بالله، واستغاثوا بالله، وأخلصوا لله، وتضرعوا لله، فأوحى الله إلى ملائكته: ﴿أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾ [الأنفال:١٢] فنَعَس رسول الله ﷺ إغفاءة واحدة، وأخذ القوم النعاس، في حال الحرب، ثم رفع رسول الله ﷺ رأسه، فقال: ﴿أبشر يا أبا بكر! هذا جبريل على ثناياه النقع -أي: على ثناياه الغبار- يقاتل في سبيل الله﴾ وجاء النصر، وأنزل الله جنده، وأيد رسوله ﷺ والمؤمنين.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 138، ص 8 (SanadKitab #37003, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.