الحمد لله الذي أرشد الخلق إلى أكمل الآداب، وأنار بصائر المؤمنين فأدركوا الحقائق وطلبوا الثواب، وأعمى بصائر المعرضين عن طاعته فصار بينهم وبين هديه حجاب، أحمده وأشكره.
وأشهد أن لا إله إلا الله الملك العزيز الوهاب، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، المبعوث بأجل العبادات وأكمل الآداب، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان، وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 140، ص 2 (SanadKitab #37003, hlm. urut 1342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.