الصلاة من أعظم أركان الإسلام، وهي سبب الفوز والفلاح، وتركها سبب للخزي والدمار والشنار في الدنيا والآخرة؛ والصلاة جماعة في المسجد من علامات المؤمنين، والتهاون بها من علامة المنافقين، وأما تارك الصلاة بالكلية فهو كافر خارج من الملة، وإذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه، ولا يقبر في مقابر المسلمين.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 149، ص 1 (SanadKitab #37003, hlm. urut 1411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.