Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 11, halaman 4

  1. اذكر مصابك بالحبيب
  2. الرسول في بداية الدعوة
  3. الدعوة سرا وإسلام أبي بكر الصديق

الدعوة سراً وإسلام أبي بكر الصديق

توفي ورقة وفتر الوحي عن رسول الله ﷺ، ثم أنزل الله على رسوله ﷺ:

بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر:١ - ٧].

هذه الدعوة يا أمة محمد ﷺ! يا خير أمة أخرجت للناس! هذه الدعوة تحتاج إلى صبر وتحمل، (ولربك فاصبر) فقام ﷺ بأمر ربه ﵎، فبشر وأنذر، وكان أول من أجابه من الرجال أبو بكر الصديق ﵁ وكان صديقاً لرسول الله ﷺ قبل النبوة، فلما دعاه النبي ﷺ بادر أبو بكر إلى التصديق بمحمد ﷺ وقال: [[أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله بأبي وأمي أنت أهل الصدق يا رسول الله]].

وصار أبو بكر ﵁ من الدعاة إلى الإسلام حينئذٍ، فأسلم على يديه عثمان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص ﵃ أجمعين.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 11، ص 4 (SanadKitab #37003, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.