قبول الزوج الصالح واختيار الزوجة الصالحة
فيا عباد الله: اتقوا الله ﷿، يقول ﷺ: ﴿إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير﴾ ويقول ﷺ: ﴿تنكح المرأة لأربع: لمالها, ولحسبها, ولجمالها, ولدينها, فاظفر بذات الدين تربت يداك﴾.
أوضح ﷺ في هذين الحديثين الجانب الذي يجب مراعاته ويجب تطبيقه في الزواج على كل الجوانب, ألا وهو: الدين, فتدين الزوجين يدفع كلاً منهما للمحافظة على حقوق الآخر التي أوجبها الله عليه, وبذلك تدوم الألفة ويسود الوئام, وتصلح البيوت, ويقول الله ﷿: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾ [الإسراء:٢٧] ويقول الله ﷿: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف:٣١].