في ذلك اليوم العظيم يعطى كل إنسان كتاباً يقرؤه وفيه إما الفرحة والسرور، وإما الندم والخزي، فمن أخذ الكتاب باليمين فهنيئاً له الرضا من رب العالمين، ومن أخذه بشماله فيا لها من ذلةٍ وندامة ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة:٢٨ - ٢٩] ماذا يقال لهم: لا ترحموه ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ [الحاقة:٣٠ - ٣١].
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 16، ص 7 (SanadKitab #37003, hlm. urut 238)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.