Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 25, halaman 13

  1. لحظة الفراق
  2. صفة سكرات الموت

صفة سكرات الموت

أما صفة الموت إذا نزل بالإنسان نسأل الله حسن الختام، اللهم ثبتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة يا رب العالمين!

يقول الله جل وعلا: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [إبراهيم:٢٧] وقبل أن تعرف حال من يموت، أول تذكر حال الرسول ﷺ يوم أن نزل به الموت، ما هي أحواله ﷺ وهو أشرف الخلق وأحب الخلق إلى الله، سيد الأولين والآخرين؟

لما نزل به الموت ﷺ جعل يمسح وجهه بالماء ويقول: ﴿لا إله إلا الله إن للموت لسكرات﴾ فسكرات الموت ذاقها الرسول ﷺ، فهو بذلك يذكرك وكأنه يقول: تذكر يوم يجلسون حولك وأنت تعاني من سكرات الموت، يبكون وينادون بصوتٍ يقطع نياط القلوب، الولد يقول: هل تعرفني يا أبتاه!

والأقارب حوله يقولون: هل تعرفنا يا فلان!

وهو ينظر إليهم وعيناه قد اغرورقت بالدموع، ولكن لا يستطيع الرد عليهم، قد تعذر عليه الكلام يرونه منطرحٌ بين أيديهم، يعالج سكرات الموت، وهم لا يشعرون، ثم لم يلبثوا إلا قليلاً، وإذا بملك الموت قد قبض الروح، ومال الأنف، وانفتح الفم، وشخص البصر قال الله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق:١٩] فيا لها من ساعة يتكدر فيها الصفا، ويتنغص فيها العيش إذا نزل هاذم اللذات!

ثم قال ﵀:

تنبه قبيل الموت إن كنت تعقل فعما قليلٌ للمقابر تنقلُ

وتمسي رهيناً في القبور وتنثني لدى جدثٍ تحت الثرى تتجندلُ

نسأل الله حسن الختام.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 25، ص 13 (SanadKitab #37003, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.