Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 27, halaman 10

  1. فرحة أهل الإيمان [٢،١]
  2. وصف نعيم الجنة
  3. لذة النظر إلى وجه الله الكريم

لذة النظر إلى وجه الله الكريم

اسمع أخي في الله إلى هذا الخبر من رسول الله ﷺ؛ خبرٌ عظيم، وسيأتي تفصيله بإذن الله كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى، ما هو هذا الخبر الذي يفرح به المؤمنون في الجنان؟ يقول رسول الله ﷺ: ﴿إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله ﵎: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار؟ فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم﴾ نسأل الله من فضله، الله أكبر! والله جل وعلا يقول: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس:٢٥ - ٢٦] الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله الكريم.

ثم قال جل وعلا: ﴿وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [يونس:٢٦].

ثم اسمع أخي إلى آخر من يخرج من النار ويدخل الجنة.

يقول الرسول ﷺ: ﴿إني لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها وآخر أهل الجنة دخولاً الجنة﴾ لأن من مات على التوحيد فإنه لا يخلد في النار، نسأل الله جل وعلا أن يعيذنا وإياكم من الشرك صغيره وكبيره، إنه على كل شيء قدير، يخرجون من النار وقد أكلت النار كل شيء إلى موضع السجود، يخرجون منها كالفحم، نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ألا يدخلنا النار، اللهم لا تجعلنا من أهل النار، اللهم ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً يا أرحم الراحمين!

يقول رسول الله ﷺ: ﴿إني لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها وآخر أهل الجنة دخولاً الجنة؛ رجلاً يخرج من النار حبواً فيقول الله ﷿ له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله ﷿ له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله ﷿ له: اذهب فادخل الجنة، فإنك لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا -الله أكبر! - فيقول: أتسخر بي وأنت الملك؟ قال ابن مسعود ﵁: فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه، فكان يقول ﷺ: ذلك أدنى أهل الجنة منزلاً﴾ متفق عليه.

ويقول ﷺ: ﴿إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة﴾ الله أكبر الله أكبر! ﴿إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم فلا يرى بعضهم بعضاً﴾ متفق عليه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 27، ص 10 (SanadKitab #37003, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.