Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 28, halaman 16

  1. الشباب والقرآن
  2. أحوال السلف مع القرآن
  3. بكاء عمر بن عبد العزيز مع أهله وجيرانه

بكاء عمر بن عبد العزيز مع أهله وجيرانه

هذا عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى في يوم من الأيام بكى بكاءً شديداً، فأخذت زوجته تبكي لبكائه وهي لا تدري ما الذي أبكاه، ثم أخذ البيت كله يبكي لبكائه وهو لا يستطيع أن يتكلم، ثم سمع الجيران بكاءهم، فأخذ الجميع يبكون لبكاء عمر بن عبد العزيز ﵀، فلما سكت وأفاق من بكائه قيل له: يا أمير المؤمنين ما الذي أبكاك؟ قال: [[تذكرت منصرف القوم بين يدي الله ﷿]] لا إله إلا الله الله أكبر، الله أكبر! يا لها من أحوال يا أمة محمد ﷺ!

إن هذه الأحوال تحيا بها القلوب، تذكر المنصرف، تذكر الموت، تذكر القبر، تذكر الجنة والنار، ولذلك يقول الرسول ﷺ: ﴿أكثروا ذكر هادم اللذات﴾ ويقول ﷺ: ﴿زوروا القبور فإنها تذكركم بالآخرة﴾ ويقول ﷺ: ﴿لا تنسوا العظيمتين، لا تنسوا العظيمتين: الجنة والنار﴾.

هذا عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه، لما أفاق من بكائه أخبرهم ﵀ فقال: [[تذكرت منصرف القوم بين يدي الله ﷿ فتذكرت هل أنا من أصحاب الجنة، أم من أصحاب السعير؟]] من هذا؟ إنه عمر بن عبد العزيز ﵀.

إذا كان مثل عمر يتذكر هذا الموقف ويخاف على نفسه مع علمه وزهده وورعه، بل إن بعضهم عده خامس الخلفاء الراشدين ﵀ فكيف بالمقصرين، وكيف بالمذنبين، وكيف بأصحاب القلوب القاسية الذين تمضي حياتهم وهم في غفلة وإعراض؟! فإنا لله وإنا إليه راجعون.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 28، ص 16 (SanadKitab #37003, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.