لما كان رسول الله ﷺ بـ مكة قبل الهجرة أوتي بدابة بيضاء دون البغل وفوق الحمار يقال لها: البراق, يضع خَطْوه عند منتهى طرفه, فركبه ﷺ وبصحبته جبريل الأمين ﵇, حتى وصل بيت المقدس فنزل هناك وصلّى بالأنبياء إماماً لكل الأنبياء والمرسلين وهم يصلون خلفه, ويتبين بذلك فضل رسول الله محمد بن عبد الله ﷺ, ويتبين شرفه وأنه الإمام المتبوع.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 56، ص 4 (SanadKitab #37003, hlm. urut 714)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.