Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 71, halaman 6

  1. الدين وعظمته
  2. نماذج من تمسك الصحابة بدينهم
  3. عبد الله بن حذافة لا يبغي بدين الله بديلا

عبد الله بن حذافة لا يبغي بدين الله بديلاً

وهذا عبد الله بن حذافة السهمي ﵁ وأرضاه، يأخذه ملك النصارى أسيراً عنده، فيقول له: اتبعني وأشركك في ملكي، فيأبى ويقول: لا أبغي بدين محمد ﷺ بديلاً، ثم يحمي ملك الروم النحاس بالنار ويغلي القدور لتعذيبه، وعند ذلك يبكي عبد الله بن حذافة، فيطمع ملك الروم برجوعه عن الإسلام، ويقول: تتبعني وتترك دينك؟! فيرد عليه عبد الله ﵁ بقوله: [[ما بكيت خوفاً على نفسي -الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر إنها عقيدة الإسلام يا أمة الإسلام! - ولكن وددت أن يكون لي نفوس عدد شعري تعذب في سبيل الله، فتدخل الجنة بغير حساب]].

ثم يطلب منه شيئاً يسيراً، ولكنه عزيز في نفسه ﵁، يقول له: تقبل رأسي وأطلق صراحك، ويقول: -بعد التردد- نعم وتطلق صراح جميع أسرى المسلمين، قال: نعم.

فأطلق سراحه وسراح أسرى المسلمين، فلما وصل إلى عمر ﵁ وأخبره بالقصة، قال: [[حق على كل مسلم أن يقبل رأسك وأنا أول من يقوم]] فقام عمر ﵁ فقبل رأسه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 71، ص 6 (SanadKitab #37003, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.