للصلاة في الإسلام مكانة رفيعة، وهي عبادة بدنية لا تبرأ ذمة المكلف إلا بأدائها، وقد ذكرها الله في كتابه كثيراً، بياناً لفضلها، وتوضيحاً لأجر فاعلها وعقاب تاركها، كما بين الرسول ﷺ -وهو الذي لا ينطق عن الهوى- وجوبها وأحكامها، وكانت الصلاة هي وصيته الأخيرة لأمته.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 73، ص 1 (SanadKitab #37003, hlm. urut 834)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.