Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 89, halaman 4

  1. تعظيم بيوت الله
  2. تقدير الإسلام للمساجد وتطهيرها
  3. النهي عن زخرفة المساجد

النهي عن زخرفة المساجد

لقد وردت أحاديث كثيرة في بناء المساجد واحترامها، وتوقيرها وتطيبها وتطهيرها، واقتصرنا على حديث منها في الصحيحين: عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة﴾ أخرجاه في الصحيحين.

فهذا فضل عظيم لمن أخلص النية فيما يبذله في بناء المساجد، من غير مبالغة ولا إسراف في ذلك، فإنه يحرم زخرفة المساجد بذهب أو فضة، وكذلك تكره زخرفة المساجد بنقشٍ وصبغٍ وكتابة، وغير ذلك مما يلهي المصلين.

رُوي عن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ما أمرت بتشييد المساجد﴾ قال ابن عباس ﵄: [[لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى]] علم من أعلام نبوة نبينا محمد ﷺ؛ لأن هذا الحبر أخذ الخبر عن رسول الله، ابن عباس ﵄ ابن عم رسول الله يقول: [[لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى]] تجعلونها مثل الكنائس في الزخرفة بالأصباغ وبالألوان.

وعن أنس ﵁ أن نبينا ﷺ قال: ﴿لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد﴾ رواه الخمسة إلا الترمذي، هذا علم من أعلام نبوة محمد ﷺ، وقد اتضح لنا في القرن الرابع عشر زخرفة المساجد وتشييدها وتحميرها وتصفيرها والكتابة عليها.

يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، لما أمر ببناء المسجد، قال: [[أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس]].

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 89، ص 4 (SanadKitab #37003, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.