النهي عن حديث الدنيا في المساجد
ورد الذم لمن كان حديثهم الدنيوي في المساجد، الذين يتكلمون: ما هي الأخبار اليوم؟
ماذا بعت يا فلان؟ ماذا حصل في المساهمة؟ إن شاء الله طلعت المساهمة، ماذا بعت؟ وكم بعت؟
أين فلان؟ وماذا قالت الإذاعة الفلانية؟
أعطونا الأخبار، هذه أحاديث دنيوية تتنافى مع بيوت الله.
فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿سيكون في آخر الزمان قومٌ يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيه الحاجة﴾ الله أكبر! علم من أعلام نبوته ﷺ.