Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh Yasir Burhami · Pengarang: ياسر برهامي

Baca Juz 24, halaman 18

  1. حقيقة الصراع بين الحق والباطل
  2. عاقبة الظالمين المكذبين للرسل

عاقبة الظالمين المكذبين للرسل

قال ﷿: ((فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ))، قسم من الله ﷿ مؤكد بلام التوكيد ونون التوكيد الثقيلة، وهي تدل على وجوب تحقق ما أقسم الله ﷿ عليه، وأنه سوف يهلك الظالمين ولا بد.

قال تعالى: ((وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ))، هذا وعد من الله بأنه سيورث الأرض لعباده المؤمنين كما قال ﷿: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ * وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٥ - ١٠٧]، وقال ﷾: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [الصافات:١٧١ - ١٧٣].

ولكن لمن يكون ذلك؟ وماذا يراد منا؟ قال: ((ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي))، لابد أن نخاف الله ﷿ وحده، وخوف مقام الله ﷾ فسر بمعنيين: الأول: خوف مقام الرب على عبده بالاطلاع عليه، ثم بالحساب له يوم القيامة، فالله ﷾ قائم على كل نفس بما كسبت، ويحاسبهم على ذلك، فإذا خاف العبد مقام الله ﷿ عليه بالاطلاع والمراقبة والمحاسبة اتقاه وعمل بطاعته.

الثاني أن يخاف العبد مقامه بين يدي ربه يوم القيامة.

والتفسيران متلازمان، فإن الاطلاع والمراقبة يقتضي المحاسبة، فالعبد موقوف بين يدي الله ﷿، وهذا هو الذي ينبغي أن نخاف منه، ولا يجوز أن نخاف غيره قال تعالى: ((ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ))، وكلا الخوفين واجب: خوف مقام الله ورهبته، وخوف وعيده وعقابه وعذابه، ولسنا كما يقول الزنادقة: اللهم إن كنت أعبدك خوفاً من النار فأدخلني فيها.

بل نخاف وعيد الله، ونعمل للقاء الله ﷾، نسأل الله أن يرزقنا الخوف منه وحده لا شريك له.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ ياسر برهامي، ج 24، ص 18 (SanadKitab #37004, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.