Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh Yasir Burhami · Pengarang: ياسر برهامي

Baca Juz 38, halaman 8

  1. مواقف إيمانية يوم أحد
  2. انفراد النبي في اثني عشر من أصحابه ومنقبة سعد بن أبي وقاص يوم أحد

انفراد النبي في اثني عشر من أصحابه ومنقبة سعد بن أبي وقاص يوم أحد

قال: [وفي الصحيحين من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان النهدي قال (لم يبق مع رسول الله ﷺ في بعض الأيام التي قاتل فيهن رسول الله ﷺ غير طلحة بن عبيد الله وسعد عن حديثهما).

وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد وثابت عن أنس بن مالك: (أن رسول الله ﷺ أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش قال: من يردهم عنا وله الجنة -أو وهو رفيقي في الجنة- فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضاً -أي: أوشكوا أن يدركوا النبي ﷺ فقال: من يردهم عنا وله الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله ﷺ لصاحبيه: ما أنصفنا أصحابنا) -أي: أصحابنا الذين فروا ما أنصفونا حين تركونا في هذا العدد القليل وسط المشركين- وفي رواية: (ما أنصَفْنا أصحابنا) رواه مسلم.

وقال الحسن بن عرفة: وفي رواية حدثنا مروان بن معاوية عن هشام بن هشام الزهري قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: (نثل لي رسول الله ﷺ كنانته يوم أحد وقال: ارم فداك أبي وأمي)].

يعني: نثرها ﷺ، وأخرج له جعبة السهام؛ ليرمي عن النبي ﷺ وفداه بأبيه وأمه، وهذه منقبة عظيمة لـ سعد.

[وأخرجه البخاري أيضاً.

وروى محمد بن إسحاق عن سعد بن أبي وقاص أنه رمى يوم أحد دون رسول الله ﷺ، قال سعد: (فلقد رأيت رسول الله ﷺ يناولني النبل ويقول: ارم فداك أبي وأمي حتى إنه ليناولني السهم ليس له نصل فأرمي به)].

يعني: يرمي بأي شيء موجود حتى يرد عن النبي ﷺ.

[وثبت في الصحيحين من حديث إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: (رأيت يوم أحد رجلين يقاتلان عنه أشد القتال ما رأيتهما قبل ذلك اليوم ولا بعده، يعني: جبريل وميكائيل ﵉].

الحديث متفق على صحته، وهو من معجزات النبوة الظاهرة.

[وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد وثابت بن أنس: (أن رسول الله ﷺ أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فلما أرهقوه قال: من يردهم عنا وله الجنة، أو وهو رفيقي في الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم أرهقوه أيضاً، فقال: من يردهم عنا وله الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله ﷺ لصاحبيه: ما أنصفنا أصحابنا) رواه مسلم].

قوله: (ما أنصفنا أصحابنا) يعني: المهاجرين ما أنصفوا الأنصار إذ قتل سبعة منهم، لكن الرواية الأولى أشهر، (ما أنصفنا أصحابنا) أي: الذين فروا عنا.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ ياسر برهامي، ج 38، ص 8 (SanadKitab #37004, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.