والتمحيص لعباد الله المؤمنين من أجل الحكم وأنفعها، ليظهر النفاق ظاهراً علانية بعد أن كان مستكناً في القلوب، فلا يتولى المنافقون أمراً للمسلمين بعد ذلك، ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران:١٤١] فهو ﷾ يريد أن يمحقهم بعدله، فهذه كلها حكم ومصالح من تقدير البلايا والمحن.