Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh Yasir Burhami · Pengarang: ياسر برهامي

Baca Juz 46, halaman 5

  1. وصية لقمان لابنه
  2. بيان وصية لقمان الواردة في القرآن الكريم والفوائد المنتقاة منها
  3. أهمية الحوار كوسيلة تربوية

أهمية الحوار كوسيلة تربوية

الحوار وسيلة هامة في التربية كما دلت عليها هذه الآية الكريمة: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان:١٣]، فالوسيلة المذكورة في هذه الآية هي الحوار المباشر، والخاص بين الأب وابنه، أو بين المربي ومن يربيه، هذا الحوار في هذه الجلسة الخاصة التي قعد فيها الأب مع ابنه يعظه، ويبثه مشاعره التي ينبئه فيها بشدة حبه، فهو دائماً يتذكر العلاقة التي بينه وبينه، فتراه يكرر: ((يا بني)) مرات متعددة، فهذه الجلسة مفقودة في أكثر أمور حياتنا، فلا نجد من يجلس مع أولاده؛ ليعظهم ويعلمهم ويربيهم ويؤدبهم بهذه الوصايا إلا قلة نادرة، بل تكاد تكون غائبة إلا من رحم الله ﷿.

وهذه الوسيلة الحوارية لا تغني عنها الوسائل الأخرى، كوسائل المدارس العامة، أو الدروس المطلقة العامة، ولا تجدي عنها الوسائل المعاصرة كالكتاب أو الشريط أو الخطبة، وإن كانت هذه الوسائل مؤثرة وضرورية ونافعة أيضاً، لكنها لا تغني عن هذه الوسيلة؛ لأن هذه الجلسة الخاصة يبث فيها المربي موعظته ونصيحته، ويسمع كذلك ممن يربيه ما في نفسه، وهذا يعد من أهم الوسائل في التربية.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ ياسر برهامي، ج 46، ص 5 (SanadKitab #37004, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.