Lewati ke konten

Kitab: Al-Qashashul Qur'ani (Yasir Burhami) · Pengarang: ياسر برهامي

Baca Juz 4, halaman 4

  1. رحلتنا إلى الأرض
  2. الفوائد المستفادة من قصة آدم في سورة الأعراف
  3. جواز السجود للبشر في الأمم السابقة لإرادة التكريم

جواز السجود للبشر في الأمم السابقة لإرادة التكريم

وكان هذا بعد خلق آدم ﵇، فدل ذلك على أن الأرواح التي أخذها الله من ظهر آدم ونثرها بين يديه قبلاً وكلمهم ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ [الأعراف:١٧٢] كان ذلك خطاباً للأرواح قبل خلق الأجساد، قال ﷿: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ [الأعراف:١١]، وهذا تكريم لآدم ﵇، فقد أمر الله ﷿ الملائكة بالسجود لآدم، فكان عبادة لله وتكريماً لآدم، طاعة لله ﷿ في ما أمر به وليس عبادة لآدم، وإنما أمروا بالسجود تكريماً له، وقد جعل الله ﷿ سجود التكريم جائزاً في الأمم السابقة كما سجد إخوة يوسف وأبواه له، قال ﷿: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ [يوسف:١٠٠].

والمؤمن يفعل ما أمره الله ﷿ به أياً ما كان، وهو ﷿ يكرم من شاء بما شاء، وعلى المؤمن أن يطيع، ولقد أمرنا الله ﷿ أن نطوف بالبيت، وأن نقبل الحجر الأسود، وذلك عبودية لله سبحانه مع اعتقادنا أنه لا يضر ولا ينفع، كما قال أمير المؤمنين عمر ﵁: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك.

Rujukan halaman ini: القصص القرآني - ياسر برهامي، ج 4، ص 4 (SanadKitab #37005, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.