إن للساعة علامات صغرى وكبرى، والعلامات الصغرى بدأت ببعثة النبي ﷺ، ولا زالت تتوالى من ذلك الزمن إلى زمننا هذا، والناظر فيها يرى أنها قد ظهرت كلها، ونحن بين عشية وضحاها ننتظر ظهور أول علامة من علامات الساعة الكبرى، فالذي ينبغي للمؤمن أن يسارع إلى مرضاة ربه قبل أن يأتي يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً.
Rujukan halaman ini:الدار الآخرة - عمر عبد الكافي، ج 6، ص 1 (SanadKitab #37011, hlm. urut 109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.