لقد جاءت الآيات والأحاديث في وصف النار وأهوالها، وشدة غضبها على الكفار والعصاة، وهذا يجعل المسلم في حذر دائم من الوقوع فيما يسبب دخول النار، فتراه خائفاً من ربه، ممتثلاً لأوامره، منتهياً عن نواهيه، فهو بين الخوف والرجاء، يخاف عذاب الله وسخطه، ويرجو رحمة الله وثوابه ورضاه.
Rujukan halaman ini:الدار الآخرة - عمر عبد الكافي، ج 21، ص 1 (SanadKitab #37011, hlm. urut 356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.