أعد الله للمؤمنين في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وليس نعيم الجنة كنعيم الدنيا وما ذكره الله في كتابه عن نعيم الجنة إنما هو من باب تقريب المعنى إلى الأفهام فقط، وأعظم نعيم الجنة النظر إلى وجه الله الكريم.
Rujukan halaman ini:الدار الآخرة - عمر عبد الكافي، ج 25، ص 1 (SanadKitab #37011, hlm. urut 415)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.