عذاب القبر من أشد ما يقع فيه المذنب، فهي أوقات عصيبة، ولحظات مخيفة، وأهوال ومصاعب، وكروب ومصائب، لا ينجو من آلامه إلا من عمل عملاً صائباً، وكان دائم الأوبة وإلى ربه تائباً.
لعذاب القبر مسببات تقود صاحبها لتوقعه فيه، ذكرها الله في كتابه وبينها الرسول ﵊ في سنته، فالفائز من تجنبها، والخائب من وقع فيها.
Rujukan halaman ini:الدار الآخرة - عمر عبد الكافي، ج 4، ص 1 (SanadKitab #37011, hlm. urut 44)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.