Lewati ke konten

Kitab: Ad-Darul Akhirah ('Umar 'Abdul Kafi) · Pengarang: عمر عبد الكافي

Baca Juz 29, halaman 8

  1. سلسلة الدار الآخرة_الجنة وعباد الرحمن [٢]
  2. وصف الجنة وأهلها

وصف الجنة وأهلها

قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾ [هود:١٠٦].

الأصل أننا نتكلم عن الجنة، ولكن قبلها نتكلم عن هذه الآيات التي تكلمت عن النار والعياذ بالله! قال تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود:١٠٧].

قوله: (ما شاء ربك) هل الكافر سيخرج من النار؟

الجواب

لا، العربي كان إذا أراد أن يعبر عن ديمومة الشيء يقول: إن هذا الشيء دائم لا ينتهي ما دامت السماوات والأرض؛ لأن العربي عندما نشأ في الجزيرة فوقه سماء، وتحته الأرض، وعاش أجداده وآباؤه ولم تنته إذاً: كان هذا دليلاً على أن الشيء دائم فأصبحوا يقولون: ما دامت السماوات والأرض، إذاً: الذين شقوا والعياذ بالله في النار ما دامت السماوات والأرض.

قوله: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود:١٠٧] المستثنى هنا: من قال لا إله إلا الله، حيث قال: (أخرجوا من النار كل من قال لا إله إلا الله)، ولكن الكارثة أن بعض النساء اللائي لسن بمحجبات يقول لهن بعض الناس: ألم يقل لكن الشيخ: كل من قال لا إله إلا الله سيخرج من النار؟ الأمر سهل ستدخلينها مدةً ولكن هذه المدة كم مقدارها؟! اليوم عند الله ﷿ كخمسين ألف سنة، فخمسة أيام بربع مليون سنة، وعشرة أيام بنصف مليون سنة، والشهر أكثر، وهذه مصيبة! يقول تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ [البروج:١٢].

والعبد لا ينظر إلى صغر الذنب، ولكن لينظر إلى عظمة من عصى، كان أحد الصالحين يقول: لو أوعدني -لو هددني- الله ﷿ بأن يحبسني في حديقة، لكنت من الخائفين، فما بالكم وهو يهددنا أن يحبسنا في النار؟! ثم يقول تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [هود:١٠٨] فالعطاء غير منقطع ولا منته، إذاً: الذين في الجنة هؤلاء هم أهل السعادة.

Rujukan halaman ini: الدار الآخرة - عمر عبد الكافي، ج 29، ص 8 (SanadKitab #37011, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.