Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 49, halaman 7

  1. الهوية الإسلامية [١]
  2. الهوية الإسلامية مصدر العزة

الهوية الإسلامية مصدر العزة

الهوية الإسلامية هي مصدر العزة والكرامة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء:١٠]، وقال ﷿: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون:٨] قال عمر ﵁: (إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بهذا الدين، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله).

وهي هوية متميزة عما عداها؛ حيث إنها هوية في غاية الوضوح، ولا يمكن أبداً أن تختلط أو تلتبس بغيرها من الهويات، وهذا هو مبدأ البراءة من الشرك والمشركين، ويدل عليه قوله تعالى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) والخطاب للكافرين: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ﴾ [الكافرون:١ - ٢] حالياً ﴿مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ﴾ [الكافرون:٢ - ٣] الآن ﴿عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا﴾ [الكافرون:٣ - ٤] في المستقبل ﴿عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ﴾ [الكافرون:٥] في المستقبل ﴿عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ [الكافرون:٥ - ٦] الباطل الذي أنا بريء منه ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون:٦] الحق.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 49، ص 7 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.