Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 54, halaman 10

  1. عبودية الكائنات [٢]
  2. عبودية الأجرام العلوية
  3. عبودية الشمس والقمر

عبودية الشمس والقمر

أما عبودية الشمس والقمر، فيقول تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ [الأعراف:٥٤]، ويقول سبحانه: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ [إبراهيم:٣٣]، ويقول: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [الحج:١٨]، فعطفهما على العاقل، وهذا يدل على أنه سجود حقيقي.

ويقول ﵊ في الشمس: (إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها)، متفق عليه.

وهذا سجود الله أعلم بكيفيته، لكنه سجود يناسبها، وأما كيف هو؟ فلا ندري.

وكذلك ما جاء في قصة يوشع بن نون لما قاتل الجبابرة، وأوشكت الشمس على المغيب، وأراد أن يقضي على الكفار قبل دخول الليل، ففي الحديث: (فلقي العدو عند غروب الشمس، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئاً، فحبست عليه).

وكذلك أيضاً انشقاق القمر، فإن القمر انشق على عهد الرسول ﵌ فرقتين، ثم قال: (اشهدوا) كما هو معلوم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 54، ص 10 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.