لاشك أن من منّ الله عليه بالهداية وعرف الطريق المستقيم، فإنه سيعيش في سعادة عظيمة؛ لأن الإسلام إذا خالطت بشاشته القلوب أصبح الإنسان يسير في هذه الحياة على نور من ربه، فيرى الأشياء بعين البصيرة، ويحفظ الله له ذريته من بعد موته، ويوفقهم للهدى والصلاح، وفي القصة التي بين أيدينا مثال عظيم على ذلك.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 59، ص 1 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1254)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.