Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 60, halaman 21

  1. التوحيد أولا
  2. تحريم كل ما يفضي إلى الشرك لصون جناب التوحيد
  3. تحريم الألفاظ الشركية

تحريم الألفاظ الشركية

حرم الله ﷾ على الإنسان أن ينطق بألفاظ توهم الندية والمساواة بين الله ﷿ وبين خلقه، فحرم الله على الإنسان أن يقول: أنا في حمى الله وفلان، أو: أنا توكلت على الله وعلى فلان، أو تقول: ما شاء الله وفلان.

وقد بين النبي ﵊ أن المخرج من هذا القول أن يعطف الإنسان بكلمة (ثم)، ولا يعطف بـ (الواو)؛ لأن (الواو) تقتضي المساواة بين المعطوف والمعطوف عليه، لكن (ثم) تقتضي تأخر المعطوف على المعطوف عليه، فتقول مثلاً: باسم الله ثم باسم فلان، أو أنا في حمى الله ثم في حماك، أو تقول: توكلت على الله ثم عليك، أو تقول: ما شاء الله ثم شئت.

فهذا هو ما أرشد إليه النبي ﷺ، قال ﵊: (لا يقولن أحدكم: ما شاء الله وفلان، وليقل: ما شاء الله ثم فلان).

ونهى -أيضاً- النبي ﷺ عن الألقاب التي فيها تعظيم لغير الله، أو نسبة تأثير لغير الله، فمثلاً: بعض الناس يقول: وحياتك، أو: وحياتي، أو: وحياة أبيك، أو: لولا فلان لكان كذا، لولا أن الكلب نبح لكان اللص سرقنا، لولا مجيء فلان لقُتل هذا الرجل، لولا صياح الديك لسرقنا اللصوص.

فتقول: لولا رحمة الله، لولا فضل الله، لكن لا تنسب التأثير إلى هذه المخلوقات لولا ذلك الطبيب لكنت قد متّ، أو لحصل لي كذا، لولا الدواء الفلاني لما شفيت، وهذا كله شرك فإن الله هو الشافي.

فينبغي أن يفطن المسلم إلى مثل هذه الأمور التي تقدح في التوحيد.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 60، ص 21 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.