لقد ضمن الله تعالى البقاء لدينه، وجعل العاقبة للمتقين ولو كره الكافرون، فعوامل البقاء والانتشار في دين الإسلام تمهِّد له اليوم ليحكم العالم وإن كان جهد المسلمين في هذا الجانب قليلاً، وهذا هو ما تكشفه النصوص، وتوضحه وتؤيده أقوال وكتابات كثير من مفكري وقادة الغرب من غير المسلمين.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 63، ص 1 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.