ومن تلك الإجراءات أن الشريعة الحنيفية حرمت على الرجل أن يغيب عن زوجته مدة طويلة، فأصوب الأقوال في تقديرها هي مدة الإيلاء ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة:٢٢٦ - ٢٢٧].
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 7، ص 5 (SanadKitab #37018, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.