Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 65, halaman 6

  1. اللحية لماذا؟
  2. إعفاء اللحية من سمت الأنبياء والمرسلين

إعفاء اللحية من سمت الأنبياء والمرسلين

إن إعفاء اللحية من سمت الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام، وذكرنا من قبل في تفسير فطرة الله أنها من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

يقول ﵎: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة:١٢٤] صح عن ابن عباس ﵄ أنه فسر الكلمات التي اختبر الله بها إبراهيم ﵇ بخصال الفطرة.

ودل القرآن العظيم على أن هارون ﵇ كان موفراً شعر لحيته، قال تعالى حاكياً عنه قوله لموسى ﵇: ﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي﴾ [طه:٩٤] فلو كان حالقاً لما وقع الأخذ بلحيته.

وقال ﵎ بعدما ذكر في سورة الأنعام جملة من الأنبياء الكرام، ومنهم إبراهيم وهارون ﵉: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام:٩٠] أي: أمر الله الرسول ﵊ أن يقتدي بهؤلاء الأنبياء، ونحن مأمورون بالاقتداء بنبينا ﵊، فكما أن هارون ﵇ كان ذا لحية، فقد أمر الله نبيه ﵊ بأن يقتدي بهارون، وهو داخل في الائتساء به، وأمرنا نحن أن نقتدي بنبينا ﵌، قال الله ﵎: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب:٢١].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 65، ص 6 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.