Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 66, halaman 7

  1. تحريم الغيبة وأضرارها
  2. تحذير السلف من آفة الغيبة
  3. كلام سفيان الثوري في ذم الغيبة

كلام سفيان الثوري في ذم الغيبة

عن محمد بن عبيد الطنافسي قال: كنا عند سفيان الثوري فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله! أرأيت هذا الحديث الذي فيه: (إن الله ليبغض أهل البيت اللحميين)، وهذا ليس حديثاً مرفوعاً إلى النبي ﵊، ولعلها كلمة أو مثل شائع بين الناس، قال: هل هم الذين يكثرون أكل اللحم؟ قال: سفيان: لا، هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس، هؤلاء هم اللحميون.

وسمع علي بن الحسين رجلاً يغتاب آخر فقال: إياك والغيبة! فإنها إدام كلاب الناس.

وعن عبد العزيز بن أبان أن سفيان الثوري ﵀ قال: إياك والغيبة! إياك والوقوع في الناس فيهلك دينك.

وسئل بشر بن الحارث عمن يغتاب الناس، أيكون عدلاً؟ قال: لا، إذا كان مشهوراً بذلك فهو الوضيع.

وقال الفضيل: سمعت سفيان يقول: لأن أرمي رجلاً بسهم أحب إلي من أن أرميه بلساني.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 66، ص 7 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.