Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 72, halaman 12

  1. آداب التخلي [٢]
  2. آداب دخول الخلاء والخروج منه
  3. الأدب الثاني: الاستغفار عند الخروج من الخلاء

الأدب الثاني: الاستغفار عند الخروج من الخلاء

صح عند الخروج أن تقول: (غفرانك)، وهذا الذي صح في هذا الباب فقط، وما عدا ذلك فلم يصح عن النبي ﵌.

قوله: (غفرانك) غفران مصدر، ونصب بمضمر تقديره: أسأل غفرانك.

قيل: وجه طلب الغفران في هذا المحل أنه استغفار عن الحالة التي اقتضت عدم ذكر الله مدة لبثه في الخلاء، فهو نظر إلى أن ذلك تقصير في حق الله، وإنما حال دون ذلك هذه الحالة التي لا يليق فيها ذكر الله ﷿ باللسان، فلأجل ذلك استغفر لتوقف لسانه عن ذكر الله في هذه المدة، فقد كان ﷺ لا يترك ذكر الله بلسانه إلا عند قضاء الحاجة، فكأنه ﵊ رأى ذلك تقصيراً فتداركه بالاستغفار.

وقيل: وجه طلب الغفران أنه وجد القوة البشرية قاصرة عن الوفاء بشكر النعم التي أنعم الله بها عليه، وكأنه استحضر نعمة الله جل وعلا عليه في الطعام والشراب، وتسويغ هذا الطعام والشراب، وهضمه وامتصاصه، وغير ذلك من النعم الجليلة المتعلقة بالطعام إلى أوان تسهيل مخرجه، ولو شاء الله ﷿ لحبسه عنه فتضرر بذلك ضرراً عظيماً، وربما هلك، فعلم أن شكره قاصر عن بلوغ حق تلك النعم الجليلة والعطايا الجزيلة والمعافاة الجميلة، ففزع إلى الاستغفار من تقصيره في شكر هذه النعم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 72، ص 12 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.