أيضاً السماح للخطيبين بالمصاحبة والمخالطة التي تجر إلى الخلوة، ثم إلى ما لا تحمد عقباه، فيقع العبث بأعراض الناس بحجة التعارف ودراسة أحدهما للآخر، وكأنه عقد قران في التساهل في الخلوة وفي الخروج وغير ذلك، فلا شك هذا من التعدي لحدود الله ﵎ وفتح ذرائع الفساد.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 7، ص 18 (SanadKitab #37018, hlm. urut 148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.