Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 81, halaman 36

  1. حجية السنة ومنزلتها من القرآن
  2. أقسام السنة بالنسبة للقرآن
  3. أن تكون السنة مستقلة بحكم لم يأت به القرآن

أن تكون السنة مستقلة بحكم لم يأت به القرآن

القسم الثالث: أن تكون السنة مستقلة بإثبات حكم لم يأت به القرآن.

وهذا هو الغصة في حلوق أعداء السنة؛ لأنهم على درجات، منهم من ينكر السنة مطلقاً، ومنهم من ينكر السنة على استحياء، لكن حتى يسد عليك الباب يقول: نأخذ من السنة العملية المتواترة.

وقد رأيت بنفسي من منكري السنة أنهم غارقون في الجهل بطريقة غير عادية! فمنهم شخص من الإسكندرية، وله كتب مؤلمة وموجعة، منها كتاب: الدين الصواب للمحاورة بين السؤال والجواب، وكتاب آخر أسماه: الأضواء القرآنية لاكتساح الأحاديث الإسرائيلية، وتطهير البخاري منها.

إلى غير ذلك.

وهذا موجود في كلام محمد عبده، فإنه يرى أن السنة العملية المتواترة يعمل بها.

فبعضهم ينكر كل السنة كما ذكرنا، ومنهم من ينكر الأحاديث المتواترة العملية، فمن أين نعرف الصلاة؟ ومن أين نعرف الزكاة؟ ومن أين نعرف كذا؟ ومنهم من يقبل السنة التي تشرح القرآن، لكن لا يقبل السنة التي تستقل بإثبات حكم غير موجود في القرآن، ولذلك كان هذا القسم من أخطر أقسام السنة في علاقتها بالقرآن، وهو أن تأتي السنة بحكم غير موجود في القرآن على الإطلاق.

فعن عائشة ﵂ أن امرأة سألتها قالت: (أتقضي الحائض الصلاة؟ فقالت لها عائشة: أحرورية أنت؟ قد كنا نحيض عند النبي ﷺ ثم نطهر، ولم يأمرنا بقضاء الصلاة).

وقال ﵊: (لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها)، فهذا النهي عن الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها غير موجود في القرآن.

وعن المغيرة: (قضى رسول الله ﷺ بالدية على العاقلة)، هذا غير موجود في القرآن.

وحديث: (كل ذي ناب من السباع فأكله حرام)، هذا في مسلم، وهو غير موجود في القرآن.

كذلك جاء القرآن بجلد الزاني غير المحصن، وزاد في السنة تغريبه، وأوجبت السنة الكفارة على من جامع في نهار رمضان.

كذلك جاء في السنة المسح على الخفين، وليس في القرآن.

كذلك القرآن ينص على أن العين بالعين، ويقول النبي ﵊: (من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حل لهم أن يفقئوا عينه).

كذلك حديث ابن عمر: (فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر إلى قوله: وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة) متفق عليه.

يقول ابن القيم: بل أحكام السنة التي ليست في القرآن إن لم تكن أكثر منها لم تنقص عنها، فلو كان لنا رد كل سنة زائدة على نص القرآن لبطلت سنن رسول الله ﷺ كلها، إلا سنة دل عليها القرآن، وهذا الذي أخبر النبي ﷺ بأنه سيقع، ولابد من وقوع خبره.

وكما قال الشافعي: أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 81، ص 36 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.