موقف موسى الكليم ﵇
إن هدم الأصنام أمر جرى عليه فعل الأنبياء، فقد قال الله ﵎ في قصة موسى ﵇ في شأن العجل الذي اتخذه قومه إلهاً من دون الله: ﴿وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾ [طه:٩٧].
فهكذا فعل موسى -أيضاً- مع عجل السامري، مع أن الله ﷾ قال عن أنبياء ومنهم موسى ﵈: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام:٩٠] فمن هنا نستدل بفعل موسى ﵇؛ لأنّ قدوتنا أمر بالاقتداء بهم، وأمر القدوة أمر لأتباعه.