Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 98, halaman 7

  1. معتقد أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات [١]
  2. أهمية العلم بأسماء الله ﷿ الحسنى

أهمية العلم بأسماء الله ﷿ الحسنى

إن العلم بأسماء الله ﷿ ومعرفة معانيها ودلالتها، وآثار الإيمان بها من أعظم المقاصد، بل هو أصل للعلم بكل المعلومات.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: إحصاء الأسماء الحسنى والعلم بها أصل للعلم بكل معلوم، فإن المعلومات سوى الله ﷾ إما أن تكون خلقاً له تعالى، أو أمراً.

إما خلق وإما أمر، إما علم بما كونه -يعني: بما خلقه- أو علم بما شرعه: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ [الأعراف:٥٤]، ومصدر الخلق والأمر أسماؤه الحسنى، فالأمور التكوينية والشرعية تصدر عن أسماء الله ﷾ الحسنى، وهما مرتبطان بها ارتباط المقتضى بمقتضيه، فالأمر كله مصدره الأسماء الحسنى، وهذا كله حسن لا يخرج عن مصالح العباد، والرأفة والرحمة بهم، والإحسان إليهم بتكليفهم بما أمرهم به، ونهاهم عنه.

فأمره ﷾ كله مصلحة وحكمة ورحمة، ولطف وإحسان؛ إذ مصدره أسماؤه الحسنى، فلا تفاوت في خلقه، ولا عبث، ولم يخلق خلقه باطلاً، ولا سدى، ولا عبثاً، وكما أن كل موجود سواه -يعني: لا يمكن أنه يكون موجوداً إلا أن يوجده الله ﷾ فوجود من سواه تابع لوجوده ﷿، تبع المفعول المخلوق لخالقه، فكذلك العلم بها أصل للعلم بكل ما سواه، فالعلم بأسمائه وإحصاؤها أصل لسائر العلوم، فمن أحصى أسماءه كما ينبغي أحصى جميع العلوم؛ إذ إن إحصاء أسمائه أصل لإحصاء كل معلوم؛ لأن المعلومات هي من مقتضاها، ومرتبطة بها.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 98، ص 7 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.