السيادة المطلقة في الحكم والتشريع، والأمر والنهي والإباحة هي لله ﷾، فهو المتفرد بصفات الألوهية، وهذا على خلاف ما هي عليه اليوم الحكومات العلمانية، والبرلمانات الديمقراطية، فقد جعلت السيادة للشعب، فله أن يختار لنفسه نظاماً أو قانوناً وإن كان معارضاً لشرع الله، وهدي رسوله.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 106، ص 1 (SanadKitab #37018, hlm. urut 2099)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.