من نعم الله تعالى علينا أهل الإسلام أن شرع لنا الصلاة في جماعة، وهي مليئة بالحكم والفوائد الدينية والدنيوية، ففيها يتعارف المسلمون ويتراحمون، وفيها يجتمعون ويتعلمون، فأمرها عند الله تعالى عظيم، ويكفي في بيان عظم أمرها أن الله تعالى توعد من تخلفها بالوعيد الشديد، والتهديد الأكيد، فكيف بمن أعرض عنها كلية، ولم يرفع بها رأساً.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 14، ص 1 (SanadKitab #37018, hlm. urut 303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.