أما الهيثم بن جماز فيقول: كانت لي امرأة لا تنام الليل، وكنت لا أصبر معها على السهر، فكنت إذا نعست ترش علي الماء في أثقل ما أكون من النوم، وتنبهني برجلها، وتقول: ألا تستحي من الله؟! إلى كم هذا الغفوف- تعني: الشخير-؟! قال زوجها: فو الله إن كنت لأستحيي مما تصنع.
أما لك في الرجال أسوة؟! أتسبقك وأنت رجل النسوة؟!
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 18، ص 20 (SanadKitab #37018, hlm. urut 462)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.