Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 37, halaman 14

  1. ذم كثرة السؤال
  2. مواضيع عشرة يكره السؤال فيها
  3. السؤال عن علة الحكم

السؤال عن علة الحكم

قال: (الموضع الخامس: أن يسأل عن علة الحكم).

يعني هنا الحكم الشرعي من الأمور التعبدية التي لا يعقل معناها، وهي لها معنى وحكمة وإن لم يطلع على ذلك، كتقبيل الحجر الأسود، وبعض مناسك الحج، أو أي أمر تعبدي كما هو معروف، فيكون الأمر من قبيل التعبد، ثم هو يتنطع ويسأل عن علة هذا الحكم مع أنه من الأمور التعبدية؛ كالسؤال عن علة قضاء الصوم دون الصلاة في حق الحائض والنفساء.

فعن معاذة ﵂ قالت: سألت عائشة ﵂ فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: (أحرورية أنت؟!).

أي: أأنت من الخوارج؟! والخوارج يرون أن الحائض تقضي الصلاة كما تقضي الصوم، فلم تقف هذه المرأة عند ما ورد وحُدَّ لها في الشرع، ولذلك جاء جواب عائشة ﵂ أولاً بأن وبختها وقالت: (أحرورية أنت؟!) أي: أأنت تذهبين مذهب الخوارج؟! لأن الخوارج ينسبون إلى حروراء، وهي بلدة أو قرية في العراق خرج منها الخوارج.

ثم قالت عائشة: (كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة) فقولها: (كان يصيبنا ذلك) أي: في عهد رسول الله ﵊.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 37، ص 14 (SanadKitab #37018, hlm. urut 837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.