تفسير قوله تعالى: (وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون)
قال ﵎: ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ [الأنبياء:١٠٩] يعني: ما أدري، فـ (ما) هي النافية ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء:١٠٩] يعني: ما توعدون من الفتح عليكم، وإيراث أرضكم غيركم، ولحوق الذل والصغار بعصيانكم، فـ (مَا تُوعَدُونَ) واقع لا محالة، لكن لا أدري متى هو، فهو واقع لا محالة، لكن لا علم لي بقربه ولا ببعده.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 38، ص 12 (SanadKitab #37018, hlm. urut 854)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.