خطر إشاعة الفاحشة والإيلاء من النساء
حرم الشرع إشاعة الفاحشة في البلاد والعباد، يقول الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [النور:١٩]، فإذا كان مجرد حب إشاعة الفاحشة يترتب عليه هذه العقوبة، فكيف بمن يشيع الفاحشة في المجتمع الإسلامي، ويدفع الناس إليها دفعاً؟! وحظر الشرع على الرجل أن يغيب عن زوجه مدة طويلة، قال ﷿: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة:٢٢٦ - ٢٢٧].
إذا حلف الرجل ألا يقرب زوجته ترك أربعة أشهر، فإما أن يرجع بعد فترة الإيلاء ويتوب فيغفر الله له، وإما أن يطلق.