فلو أن كل فرد من أبناء هذه الأمة نشأ وبين عينيه سيرة رسول الله ﷺ يأخذ منها آدابه وأخلاقه وحركته وسكونه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً لنشأ جيل إيمانه كالجبال، يقذف الرعب في قلوب أعدائنا على مسيرة شهر، وينهض بالأمة إلى أعلى ما تصبو إليه من السعادة والسيادة، كما قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج:٤٠].
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 45، ص 12 (SanadKitab #37018, hlm. urut 998)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.