الباب الثالث والعشرون: (باب: فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب).
أي: في غيبة المدعو له، بحيث لا يسمع الدعاء، وظهر الغيب لا يتحقق إذا كان غيره يسمع، بل لابد أن تدعو له سراً ولا يسمع أحد لا المدعو له ولا غيره، على خلاف بين أهل العلم، والراجح أن الدعاء لأخيك في ظهر الغيب.
أي: في غيبته وإن شهد الدعاء آخرون.
Rujukan halaman ini:شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 52، ص 10 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1008)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.