الحكم على حديث أن النبي ﵊ كان له جار يهودي يضع القاذورات على بابه
السؤال
ما حكم الحديث الذي يحكي أن يهودياً كان جاراً للنبي ﵊ يضع على بابه قاذورات وفي يوم من الأيام لم يجد النبي ﵊ هذه القاذورات فسأل عن هذا اليهودي؟ فقالوا: إنه مريض، فذهب إليه ليعوده؟
الجواب
على أية حال هذا ليس حديثاً من الأصل، وإنما هي حكاية تروى عن أبي حنيفة، أنه كان له جار يهودي إلى آخر القصة، أما أنه حديث مرفوع فليس عندي به علم، وأغلب الظن أنه حديث موضوع.