صفة جلوس المتعلم بين يدي شيخه
قال: [(حتى جلس إلى النبي ﷺ فأسند ركبتيه إلى ركبتيه)]، أي: جعل هذا الرجل ركبتيه بمحاذاة ركبتي النبي ﷺ.
قال: [(ووضع كفيه على فخذيه)].
والضمير هنا يعود على جبريل نفسه، أي: أنه وضع يديه على فخذيه هو، وليس على فخذي النبي ﷺ، وإلا لكان وضعاً من أوضاع سوء الأدب بين التلميذ وشيخه، فهذا جبريل ﵇ جلس إلى النبي ﷺ بمحاذاته وقبالة وجهه، ثم وضع يديه على فخذي نفسه على هيئة جلسة المتعلم بين يدي شيخه وأستاذه.