Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 86, halaman 16

  1. كتاب الجهاد والسير - تحريم الغدر
  2. باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء
  3. بيان الأوقات التي كان يقاتل فيها النبي ﷺ العدو

بيان الأوقات التي كان يقاتل فيها النبي ﷺ العدو

قوله: (حين سار إلى الحرورية، يخبره أن رسول الله ﷺ كان في بعض أيامه التي لقي فيها العدو ينتظر، حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال: (يا أيها الناس) إلى آخر الحديث.

أي: أن النبي ﷺ كان يقاتل الناس إذا مالت الشمس ناحية الغرب.

فمعنى: مالت: تضيّقت إلى ناحية الغرب وظهر الفيء.

أي: كان النبي ﷺ يغير على العدو ويقاتله بعد صلاة الظهر، وربما يكون ذلك لمصلحة متعلقة بالصلاة، أنه كان يجمع الظهر والعصر جمع تقديم، ويؤخر المغرب إلى العشاء جمع تأخير لحاجة الحرب.

والله أعلم.

قال: في هذا الحديث: أن النبي ﵊ انتظر حتى مالت الشمس، فقام فيهم فقال: (يا أيها الناس!) إلى آخره.

ففي هذا الحديث وفي غيره: أنه ﷺ كان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس، والمعروف أن النبي ﷺ كان معظم قتاله بعد صلاة الصبح، لكنه كان يؤخر القتال أحياناً لحاجة الحرب أو لجهد أصحابه حتى يأخذ الصحابة قسطاً من الراحة أو غير ذلك.

قال العلماء: سببه أنه أمكن للقتال -يعني: سبب التأخير إلى الظهر أنه أمكن للقتال- فإنه وقت هبوب الريح ونشاط النفوس، وكلما طال ازدادوا نشاطاً وإقداماً على عدوهم وقد جاء في صحيح البخاري: أخّر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلاة.

قالوا: وسببه: فضيلة أوقات الصلوات والدعاء عندها.

قوله: (ثم قام النبي ﵊ فقال: (اللهم منزل الكتاب، ومجرى السحاب، وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم)) فيه استحباب الدعاء عند اللقاء والاستنصار.

أي: طلب النصر من الله ﷿.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 86، ص 16 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.