Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 10, halaman 3

  1. كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها - النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
  2. باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
  3. شرح حديث: (احتجت النار والجنة)

شرح حديث: (احتجت النار والجنة)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا ابن أبي عمر -وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني نزيل مكة- قال: حدثنا سفيان -وهو ابن عيينة - عن أبي الزناد عن الأعرج].

وأبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان المدني، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز المدني كذلك.

[عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (احتجت النار والجنة)].

أي: صار بين النار والجنة خصومة أو نزاع أو محاجة.

[(فقالت هذه-أي النار-: يدخلني الجبارون والمتكبرون)].

فمن أوصاف أهل النار أنهم جبارون: ﴿كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ [هود:٥٩]، والمتكبرون: هم الذين يغمطون الناس ويردون الحقوق.

أي: يجحدونها ولا يقرون بها.

[(وقالت هذه -أي الجنة- يدخلني الضعفاء والمساكين.

فقال الله ﷿ لهذه -أي: للنار-: أنت عذابي أعذب بك من أشاء، وربما قال: أصيب بك من أشاء، وقال لهذه -أي: للجنة-: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها)].

لأن الله تعالى أخذ على نفسه عهداً أن يملأ الجنة، وأن يملأ النار، أعاذنا ألله وإياكم من النار! قال: [وحدثنا محمد بن رافع حدثنا شبابة -وهو ابن سوار المدائني - حدثني ورقاء -وهو المدائني كذلك- عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: (تحاجت النار والجنة، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين.

وقالت الجنة: فمالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟ فقال الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي.

وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها فتقول: قط قط)].

يعني: كفى، وحسبي.

[(فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض)].

يزوى.

يعني: ينزوي وينضم ويجتمع بعضها على بعض إذا وضع الجبار ﵎ قدمه فيها.

قال: [حدثنا عبد الله بن عون الهلالي حدثنا أبو سفيان -وهو محمد بن حميد - عن معمر بن راشد البصري عن أيوب بن أبي تميمة السختياني البصري عن ابن سيرين].

وابن سيرين عند الإطلاق هو محمد، وإلا فهناك أنس بن سيرين وهو أخو محمد، والراوي إذا حدث عنه يقول: حدثنا أنس بن سيرين.

[عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: (احتجت الجنة والنار).

واقتص الحديث بمعنى حديث أبي الزناد.

حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبِه -أو منبه- قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ].

وهذا الأحاديث التي يرويها همام عن أبي هريرة تسمى عند المحدثين: بصحيفة همام عن أبي هريرة أوردها الإمام أحمد في المجلد الثاني من مسنده، وهي تقريباً حوالي مائة واثنين وأربعين حديثاً.

يقول فيها همام: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله.

[فذكر أحاديث منها: قال رسول الله ﷺ: (تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين.

وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم -وفي رواية وغَرسهم أو غرسهم- وقال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله ﵎ رجله)].

وفي الرواية الأولى: (حتى يضع الجبار قدمه).

[(فتقول: قط، قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحداً، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقاًَ)].

إذاً: القضية التي أريد أن أؤكد عليها وهي أنه إذا أدخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة يبقى في الجنة مكان، ويبقى في النار مكان، ولذلك في الحديث: (فإذا دخل أهل النار النار، قالت النار: هل من مزيد).

الله تعالى يسألها: ﴿هَلِ امْتَلأْتِ﴾ [ق:٣٠]، وتقول: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ [ق:٣٠].

أو ملك عن الله تعالى يسألها، ﴿هَلِ امْتَلأْتِ﴾ [ق:٣٠]، وهي دائماً تقول: ﴿

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 10، ص 3 (SanadKitab #37026, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.