شرح صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب حكم الفيء
لقد خص الله ﷾ هذه الأمة من بين سائر الأمم بأن أحل لها الغنائم رحمة ورفقاً بها، والغنيمة هي ما حصل عليه المسلمون من متاع وسبي وأموال العدو بعد جهاد وكر وفر، وقد بين الهل تعالى مصارف الغنيمة ووجوهها وجعل لنبيه ﷺ خمسها، ثم إنه سبحانه أباح لنبيه ﷺ الفيء، وهو ما حصل عليه المسلمون من العدو من غير قتال، فجعله خاصاً بالإمام يجعله حيث يشاء من المصارف الشرعية.
Rujukan halaman ini:شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 88، ص 1 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1707)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.